بدأت تجارب صياغة نظرية الأدب والنقد الأدبي في أقدم العصور، ولكن ما حدث آنذاك كان طرحاً لمسائل النظرية والنقد فقط، أما أهمية هذه المسائل فلم تصبح على ما هي عليه من الضخامة إلا في العصر الحديث. وتشمل الدراسة في نظرية الأدب كل الآداب الإنسانية فلا تقتصر على أدب عصر معين.