.
الصفحة الرئيسية

من ألبوم الصور

كتب جديدة

.
مرحياً

قل للعذول أطلت لومي طامعاً..... أن الملام عن الهوى مستوقفي دع عنك تعنيفي وذق طعم الهوى............... فإذا عشقت فبعد ذلك عنّفِ وإن اكتفى غيري بطيف خياله......... فأنا الذي بوصاله لا أكتفي


أهلاً بكم في موقع الدكتور حسين الصديق
أُنشأنا هذا الموقع للتعريف بالدكتور الصديق، ومشروعه النهضوي الذي يأمل صاحبه، من الله أن يوفقه ليكون موقعاً لإعادة طرح مسألة النهضة العربية الإسلامية من جديد، وبخاصة في زمان تعاني فيه الأمة العربية الإسلامية تخلفاً وتراجعاً، في كل مجالات الحياة. وهو موقع للحوار وإبداء الرأي في الحلول الممكنة المنطلقة من نقد ذاتي، ثقافي ومعرفي، وتاريخي، يؤدي إلى وضع أسس نهضوية جديدة، تأخذ بعين الاعتبار ما في الواقع من مصادر قوة، وما في الماضي من أسس معرفية وثقافية تدعم هذه المصادر وتؤسسها. وسيتمحور هذا الموقع على مسألة فلسفية هي معرفة الذات انطلاقاً من الثقافة عموماً ومن الفكر الجمالي خصوصاً. أما الأسس المعرفية التي تؤسس هذا المحور فهي العقيدة الإسلامية المتمثلة فلسفياً في العبودية، والاستخلاف، والإشهاد

مقالة اليوم
حسين الصديق في 26/08/2010 4:47:53 (41)
مساهمات أصدقائي

بدأت تجارب صياغة نظرية الأدب والنقد الأدبي في أقدم العصور، ولكن ما حدث آنذاك كان طرحاً لمسائل النظرية والنقد فقط، أما أهمية هذه المسائل فلم تصبح على ما هي عليه من الضخامة إلا في العصر الحديث. وتشمل الدراسة في نظرية الأدب كل الآداب الإنسانية فلا تقتصر على أدب عصر معين.

المقالات الكلية : 56  عدد مرات القراءة : 42835  التعليقات الكلية : 738

نص وتعليق
"تعرف على الله في الرخاء يعرفْك في الشدة" يشير هذا الحديث إلى أهمية أن تتذكر نعم الله عليك في كل لحظة، تذكر هبة الله عليك في الحياة بكل ما فيها، بحلوها ومرها، ثم تذكر هبة الله لك بأن جعلك تتذكر هذه الهبة، وتتذكر معرفتك الأولى بنفسك، تلك المعرفة التي نسيتها عندما صرت عرضاً، فإذا فعلت هذا، ذكرك الله وقت البلاء والشدة: "تعرف على الله في الرخاء، يعرفك في الشدة" ومن نسي نفسه، نسي ربه، ومن نسي ربه أنساه الله نفسه: "نسوا الله فأنساهم أنفسهم" تعرّف: أي استقرئ المعرفة التي تقودك إلى الله وأنت في حال الرخاء والسعادة، استقرئها في كل ما هو حولك، تر الله على الحقيقة، وتتعرف عليه بمخلوقاته، فإذا فعلت ذلك، وعندما يحل بك البلاء والشدة، يعرفك الله، أي تجده معك ليناديك: "لبيك عبدي" يناديك لأنه يعلم أنك في حال البلاء قد تنسى ذلك الجمال الذي حصلته، وتلك المعرفة التي استقرأتها حال الرخاء، لأنه خلقك وهو أعلم بك: "ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير" فحين ينزل الغم وتشتد الكربة ينسى الإنسان ذلك العالم الذي كان فيه حال الرخاء، حينها لا ينتظر الله منه أن يذهب إليه، بل يبادره الرحمن بذلك لينادي العبد الفقير: "لبيك عبدي"!
أية وتفسير
"اقرأ باسم ربك الذي خلق" أعظم معرفة يستطيع الإنسان أن يحصلها هي أن ينظر الإنسان في ذاته من خلال الكون الذي هو مفتاح المعرفة والاتصال بالله، ليرى الكون بطريقة مختلفة، فالأشجار تتضرّع إلى الله، وتحاول السمو والرقي مع أنها مزروعة في الأرض. وعلى الإنسان فقط أن يعرف كيف يقرأ دفتر الكون، لكي يستطيع قراءة دفتر ذاته، ولكن أكثر الناس لا يعلمون. لذلك كانت أول آية في القرآن الكريم هي آية "اقرأ" والقراءة تكون باسم الله الذي (خلق)، فهو الذي خلق الكون من أجل أن تتعلم أيها الإنسان قراءته، لتصل إليه، وهي قراءة قلبية لا عينية، قراءة مفردات الكون التي أبدعها الله الخالق.
مواقع جديدة


.
محتويات الموقع
بحث
تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :


فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
من متواجد الآن
12 متواجد

عضو: 0
زائر: 12

المزيد
الساعة و التاريخ