دعوة إلى التجدد والتجديد، في زمان يقر فيه الجميع بسوء الحال وظلام المآل، وترتفع فيه الأصوات بالشكوى والأنين من هذه الحال، حتى طغى على أكثر الناس اليأس والتشاؤم وعدم الجدوى.
يبين الكتاب للإنسان سبيل الرقي في جانبه المادي، وهو الطريق الذي لابد منه للوصول إلى العالم الإلاهي، الذي تصفو فيه النفس وتطمئن وتحقق معنى وجودها وصولاً إلى كمالها الخاص بها
مصادر المعرفة عند ابن حزم الأندلسي: ابن حزم أدرك أن سبب الفوضى في المدارس الفقهية إنما هو القول بالرأي أو بالقياس أو باتباع التقليد، فرفض هذه المناهج كلها، وأحال الناس إلى أصلين لا ثالث لهما: النص والعقل....
آخر تعليق