دعوة إلى التجدد والتجديد، في زمان يقر فيه الجميع بسوء الحال وظلام المآل، وترتفع فيه الأصوات بالشكوى والأنين من هذه الحال، حتى طغى على أكثر الناس اليأس والتشاؤم وعدم الجدوى.
يبين الكتاب للإنسان سبيل الرقي في جانبه المادي، وهو الطريق الذي لابد منه للوصول إلى العالم الإلاهي، الذي تصفو فيه النفس وتطمئن وتحقق معنى وجودها وصولاً إلى كمالها الخاص بها
كبرياء: كديناصور قديم
فاجأه العصر الجليدي
يزحف بصعوبة خانقة
جاراً ثقل جسده
محاولاً الإفلات من قبضة الجليد
الذي يصرخ بوحشية متكسراً فوق بعضه،
ويختنق الصوت في داخله
كل شيء تخلى عنه
ولعلها شمتت به الطحال...
آخر تعليق