دعوة إلى التجدد والتجديد، في زمان يقر فيه الجميع بسوء الحال وظلام المآل، وترتفع فيه الأصوات بالشكوى والأنين من هذه الحال، حتى طغى على أكثر الناس اليأس والتشاؤم وعدم الجدوى.
يبين الكتاب للإنسان سبيل الرقي في جانبه المادي، وهو الطريق الذي لابد منه للوصول إلى العالم الإلاهي، الذي تصفو فيه النفس وتطمئن وتحقق معنى وجودها وصولاً إلى كمالها الخاص بها
ابتهال: إلهي،
كيف أذل وأنت في العز أقمتني، وكيف أفتقر وأنت عن الناس أغنيتني،
أم كيف أحتاج إلى غيرك وأنت بك وصلتني؟
إلهي،
كيف أتيه وأنت بعينك كلأتني،
وكيف أضيع وأنت في كنفك حفظتني؟
إلهي...
كلما بالعشق...
آخر تعليق