يبين الكتاب للإنسان سبيل الرقي في جانبه المادي، وهو الطريق الذي لابد منه للوصول إلى العالم الإلاهي، الذي تصفو فيه النفس وتطمئن وتحقق معنى وجودها وصولاً إلى كمالها الخاص بها
هذا الكتاب هو أول كتاب في الدراسات الأدبية العربية المعاصرة، يهتم بالمناظرة، نوعاً أدبياً ينتمي إلى الخطاب الاحتجاجي، إذ إن المكتبة العربية تخلو من عنوان مشابه قبل صدور هذا الكتاب في عام 2000م
منذ بداية القرن العشرين اتجهت الدراسات الأدبية والنقدية عند العرب إلى الثقافة الأوروبية الغربية لاستمداد نظريتها في الأدب والفن، وراحت تقيس عليها وتحكم من خلالها على كل الإبداعات العربية
يعدّ هذا الكتاب مدخلاً معرفياً ثقافياً إلى تاريخ الفكر العربي الإسلامي، فهو يؤسس تناوله لعدد من أبرز قضايا هذا الفكر على نظرية العلاقة بين السلطة السياسية والسلطة الثقافية
يبين الكتاب للإنسان سبيل الرقي في جانبه المادي، وهو الطريق الذي لابد منه للوصول إلى العالم الإلاهي، الذي تصفو فيه النفس وتطمئن وتحقق معنى وجودها وصولاً إلى كمالها الخاص بها
هذا الكتاب هو أول كتاب في الدراسات الأدبية العربية المعاصرة، يهتم بالمناظرة، نوعاً أدبياً ينتمي إلى الخطاب الاحتجاجي، إذ إن المكتبة العربية تخلو من عنوان مشابه قبل صدور هذا الكتاب في عام 2000م
آخر تعليق