كن محور وجودك، فإنك قبل أن تكون لم يكن هذا العالم موجوداً بالنسبة إليك، وهو لن يكون موجوداً بعد مغادرتك إياه. فأنت لم تخلق لتكون تابعاً له، وإنما خُلقت لتكون عبداً لله. لا تخشَ أحداً سواه، ولا تطلب من أحدٍ غيره، ولا تسعَينَّ لإرضاء من دونه. ليكن غايتَك في وجودك، ومَن إليه تعود.
عندما تخلع عنك ثياب الدنيا، وتخرج ما بداخلك من نفخة سكنتك بالقوة، فتكتسي بها بالفعل، يكون قد بدأ إحرامك، ودخولك في أراضي العشق المقدسة. فتبدأ [...]
هل فكرت في يوم من الأيام بطرح سؤال “من أنا” على نفسك؟ أم أنك تعيش مجموعة ضخمة من ردود الفعل التي يفرضها عليك أشخاص آخرون [...]
إن الوهم الذي يسيطر عليك في بعض أوقات حياتك من محدودية الخير يسبب لك أمراضاً تبدأ من الداخل (الروح) وتنتهي بالخارج (الجسد). إن هذا الوهم [...]
بدأت تجارب صياغة نظرية الأدب والنقد الأدبي في أقدم العصور، ولكن ما حدث آنذاك كان طرحاً لمسائل النظرية والنقد فقط، أما أهمية هذه المسائل فلم تصبح على ما هي عليه من الضخامة إلا في العصر الحديث. وتشمل الدراسة في نظرية الأدب كل الآداب الإنسانية فلا تقتصر على أدب عصر معين.
لو تأملنا حياتنا لوجدناها ملأى (بالكراكيب) التي لا نفع منها في وجودنا سوى أنها تملأ حيزاً كبيرا من اهتمامنا من غير فائدة، وقد تكون هذه (الكراكيب) مادية في بيوتنا ومكاتبنا، وقد تكون أفكاراً أو أناساً أو معارفاً تمتلئ أذهاننا بهم ونشغل أوقاتنا بالتفكير فيهم، أما آن لنا أن نسأل: ألم يحن بعد أوان (التعزيل)؟
لقد استطاع ريموند مودي لأول مرة إعطاء تسمية لتجارب عاشها أناس أشرفوا على الموت، إثر حادث تزلج مثلاً، أو في أثناء عملية جراحية.
منذ القديم وحتى أيامنا هذه يردد الناس القصة ذاتها عن أبواب الموت، إنهم يخرجون من أجسادهم، ويطلون من مكان مرتفع، ليروا ما يفعله الآخرون بهم، كما أنهم يشاهدون أحداثاً تجري بعيداً عن مكان أجسادهم، وبعد ذلك ينتابهم شعور بالانجذاب داخل نفق مظلم
مقالة تسلط الضوء على إشكاليات تمثّل الفكر الصوفي للتماهي مع أصحاب الفكر والعرفان ، شاركنا بها الأستاذ “يحيى القيسي” من الأردن الشقيق نشكر له عمق رؤياه وسعيه للكشف عن الحقيقة
إن المفهومات التي نتلقاها تساهم في صياغة منظومتنا الثقافية والتي تسهم بعدة أشكال في صياغة ذواتنا، ولهذه المنظومات أهمية كبيرة في توجيهنا وهذا ما ناقشته الطالبة أماني العاقل في مقالها المعنون بـ”صناعة الآخر”ولها جزيل الشكر
كلام كل فرد فينا صورة عنه وعن عالمه الداخلي، وكل كلمة ننطق بها تلعب دوراً معاكساً، إذ إنها تنطق عنا أيضاً، فالعلاقة بين الكلمة والمتكلم [...]









آخر تعليق